بيان بشأن تطبيع السلطات السعودية مع الكيان الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده لا شريك له وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد

قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) وقال {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) المائدة

وقال صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله)

إن حزب الأمة الإسلامي وهو يتابع المستجدات على الساحة الفلسطينية تحديدا وما يهدد أمن المنطقة وشعوبها من صفقات دولية وإقليمية لتؤكد على ما يلي:

أولا: مدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ثانيا: رفض سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي قطعت السلطات السعودية فيها شوطا بعيدا عبر تصريحات محمد بن سلمان لوسائل إعلامية غربية مختلفة.

ثالثا: خطورة ممارسات السلطات السعودية تجاه الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية خصوصا بعد أن تم تصنيف حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" كحركة إرهابية.

رابعا: خضوع السلطات السعودية للنفوذ الأمريكي المباشر والذي يتم من خلاله نهب الثروات ومصادرة الحقوق والحريات وتوجيه السياسة الخارجية بما يتسق مع المواقف الأمريكية المتشددة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

خامسا: رفض الشعب في السعودية للوصاية الأمريكية وسياسات السلطات السعودية ضد ثورة الشعوب في الوطن العربي ككل وثورة الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.

سادسا: رفض حزب الأمة الإسلامي للممارسات السياسية والاقتصادية والأمنية للسلطات السعودية والتي أصبحت تهدد استقرار المنطقة.

والله ولي التوفيق،

المملكة العربية السعودية
الأمانة العامة - الرياض
الأمين العام الدكتور عبدالله السالم
يوم الثلاثاء ١٧ رجب ١٤٣٩هـ
الموافق ٣ ابريل ٢٠١٨م

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.