بيان بشأن حادثة تدنيس المسجد النبوي الشريف

بيان بشأن حادثة تدنيس المسجد النبوي الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وبعد
حادثة تدنيس الصحفي الصهيوني بجريدة "ذا تايمز أوف إسرائيل" (بن تزايون) للمسجد النبوي الشريف وتجوله بحرية تامة، ونشر ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعليقه على إحدى الصور داخل المسجد النبوي الشريف قائلًا: "عندما يزور اليهود ثاني أقدس مسجد للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة وثالثهما المسجد الأقصى في القدس" هو أمر بالغ الخطورة ورسالة تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

إن حزب الأمة الإسلامي إذ يتابع بقلق بالغ تصرفات السلطات السعودية ليؤكد على ما يلي:
أولا: إن ما حدث هو تدنيس للمسجد النبوي الشريف وجعل المقدسات الإسلامية مستباحة لأعداء الله ورسوله، والسكوت على ذلك جريمة.

ثانيا: إن حادثة تدنيس المسجد النبوي الشريف تمت بمعرفة وبموافقة السلطات السعودية وبإشراف مؤسسة "مسك" التابعة رسميا للسلطة وبالتالي تتحمل السلطات السعودية تبعات تدنيس المسجد النبوي الشريف.

ثالثا: أن السلطات السعودية تقوم بعملية تسييس واضحة للمشاعر المقدسة فتضع العراقيل أمام من يخالفها سياسيا وفكريا وتمنعهم من أداء مناسك الحج والعمرة بل وصل الامر بها إلى جعل المشاعر المقدسة كمصيدة للإسلاميين والسياسيين في الوقت الذي تسمح فيه للصهاينة بتدنيس المسجد النبوي الشريف بشكل علني.

رابعا: مناشدة الأحزاب والحركات السياسية والهيئات والمنظمات والمراكز الإسلامية والعلماء والأئمة والخطباء والدعاة والساسة، للتفاعل مع الحدث عبر الدعوة للتجمعات وإعلان الغضب استنكارا لعملية تدنيس المسجد النبوي الشريف واعتبار السلطات السعودية مسؤولة بشكل مباشر عن ذلك.

إن حزب الأمة الإسلامي يؤكد على أن التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للأمة لا يمكن تفسيرها ولا تشريعها ولا السكوت عنها.
والله ولي التوفيق،

المملكة العربية السعودية
مكتب الأمانة العامة - الرياض
الأمين العام الدكتور عبدالله السالم
يوم الأربعاء ٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ
الموافق ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧م

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.