بيان من حزب الأمة الإسلامي بخصوص ما ورد من إشاعة حول قيام الحكومة السعودية بتحمل نفقات علاج الشيخ محمد المفرح

بيان من حزب الأمة الإسلامي

بخصوص ما ورد من إشاعة حول قيام الحكومة السعودية بتحمل نفقات علاج الشيخ محمد المفرح

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم)

وقال تعالى (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين) 

فإننا نؤكد بأن ما يروج من إشاعة عن تحمل وزير الداخلية السعودي تكاليف علاج الشيخ محمد المفرح رحمه الله إشاعات كاذبة لا حقيقة لها وهي تسيء للشيخ محمد المفرح رحمه الله ولحزب الأمة الإسلامي وبيانا للحقيقة وإبراء للذمة نؤكد ما يلي :

أولا : إن الجهة التي تحملت كافة تكاليف العلاج للشيخ محمد المفرح ورعايته وتأمين حمايته الخاصة في المستشفى هو (مؤتمر الأمة).

ثانيا : أشار بعض الأطباء أثناء الفحوصات بأنه يشتبه بأن الشيخ محمد المفرح قد يكون تعرض للتسميم وهو ما أسرع باستشراء المرض وعدم القدرة على السيطرة عليه حيث تعطلت الكبد والرئة والكلى .

ثالثا : كما نؤكد بأن الشيخ محمد المفرح رحمه الله كان يتهم استخبارات النظام السعودي بأنها وراء كل عمليات الاغتيال التي تعرض لها في تركيا وكما أخبره  بعض المسئولين بذلك ،كما كان يحذر آخر أيامه من تعرضه للاغتيال بالسم ونحوه وأخبر بذلك بعض قيادات الحزب ومؤتمر الأمة.

رابعا : كما إن الشيخ محمد المفرح يتهم النظام السعودي بأنه وراء محاولة اغتياله الفاشلة في سوريا حيث تم توزيع صوره للقبض عليه في كل معابر الحدود وهذا معروف لدى كل فصائل الجهاد في سوريا.

خامسا : ظل الشيخ محمد في المستشفى شهر ونصف وطلب من قيادات (مؤتمر الأمة) التكتم على مكان وجوده وعدم إخبار أحد غير قيادات (مؤتمر الأمة) خشية الاغتيال إلا في آخر أيامه حيث سمح فقط لولده عبد الله بالحضور حتى دخل في الغيبوبة وكانت قيادات (مؤتمر الأمة) معه حتى فقد وعيه.

سادسا : لم يتغير موقف الشيخ محمد تجاه النظام السعودي رافضا كل المساومات والوساطات كما تؤكده آخر تغريدة في حساب الشيخ بتاريخ ٢٩/ ١١ / ٢٠١٤ بعد دخوله المستشفى وظل يدعو لاسقاط الطغاة ولم يهادنهم حتى فقد وعيه .

سابعا : نؤكد بأن (حزب الأمة الإسلامي) يحتفظ بحقه في الدفاع عن أمينه العام السابق الشيخ محمد المفرح وحفظ مكانته والذب عن عرضه ميتا كما كان حيا.

ثامنا : يأمل الحزب أن تتوقف هذه الاشاعات التي تسيء للشيخ الفقيد وإلا سيضطر الحزب إلى كشف كل الحقائق التي لديه عن الأطراف التي تورطت في مساومة الشيخ الفقيد والضغط عليه للعودة بتكليف من وزير الداخلية السعودي مقابل ٧٠ مليون ريال والصفقات المشبوهة التي رفضها الشيخ الفقيد رفضا قاطعا متمسكا بمبادئه حتى موته رحمه الله تعالى.

هذا ونسأل الله للفقيد الرحمة الواسعة ولأسرته الكريمة الصبر والثبات 

حزب الأمة الإسلامي

الجمعة ٢٧ صفر ١٤٣٦هـ

الموافق ١٩ ديسمبر ٢٠١٤م

 

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.