خطاب لحكومة خادم الحرمين الشريفين

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد...

نتقدم إليكم نحن أبناء هذا الوطن ممن ساهم آباؤنا وأجدادنا بدمائهم وأموالهم لتوحيد هذا البلد، والدفاع عنه وحمايته من جميع الأخطار الداخلية والخارجية، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد والدكم المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله، وقد تحقق خلال مائة عام لهذا الوطن من الإنجازات ما يحمل أبناء أولئك الرجال الأفذاذ مسئولية تاريخية في الإسهام ببناء الوطن وتطويره، والمشاركة في حمايته، والحرص على وحدته واستقراره، والنهضة به..

خادم الحرمين..

لا يخفى عليكم ما يشهده العالم الإسلامي من تطور سياسي كبير، وتعزيز للحريات والحقوق الإنسانية التي سبق الإسلام إلى تقريرها والدعوة إليها في كثير من دول العالم الإسلامي،ولقد آن الأوان لتواكب المملكة هذا التطور والإسهام به، ليشارك شعبها في تحمل المسئولية السياسية، وهو ما يقتضي وضع تشريعات متطورة تنظم مثل هذا الاستحقاق...

وإيمانا منا بقوله تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف}...

وحرصا منا على الشفافية والمصارحة والوضوح في ممارسة حقوقنا السياسية..

فقد قمنا بتأسيس تجمع سياسي شعبي، يهتم بأمر الاصلاح والشأن العام، وقد تم تأطيره في حزب سياسي سلمي باسم (حزب الأمة الإسلامي) ليمارس دوره كأحد مؤسسات المجتمع المدني، في التعبير عن إرادة الأمة في الإصلاح السياسي الشعبي السلمي، والعمل من أجل الدفع باتجاه النهضة الشاملة من خلال تفعيل دور المجتمع وقيامه بمسئولياته وواجباته، كما جاء في الحديث الصحيح (الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)...

هذا ونقدم لكم يا خادم الحرمين الشريفين البيان التأسيسي للحزب ورؤيته الإصلاحية وأسماء الهيئة التأسيسية..

ونسأل الله لكم الصحة والتوفيق

وللمملكة الأمن والاستقرار

ولشعبها التطور والازدهار

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.