(المملكة والفرص الضائعة)

رأي الحزب

انتظر الجميع خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وما سيطرح فيه من قرارات لحل الأزمة التي تعيشها المملكة وكان الإعلان عنها خيبة أمل للشارع السياسي حيث لم تتجاوزعدة مشاريع اقتصادية واجتماعية موعودة لا يتوقع لها تنفيذ حقيقي ليؤكد على أن الخطاب الملكي لم يطرح اية حلول حقيقية للأزمة التي تعيشها المملكة والتي تحتاج الي حلول سياسية جذرية لكون طبيعة الأزمة متعلقة بحق الشعب في المملكة في الحرية ومشاركته في السلطة من خلال حكومة تمثله بشكل حقيقي .

لقد كان الجميع ينتظر إعلانا بإطلاق آلاف السجناء من العلماء والدعاة والسياسيين المحتجزين ظلما وعدوانا، وإعلانا عن إصلاحات سياسية بإقرار حق الشعب في انتخاب مجلس الشورى، وحق التجمعات السياسية، وحق التعبير عن الرأي بكل حرية..إلخ إلا أن شيئا من ذلك لم يتطرق له الخطاب!

لذا فإن حزب الأمة الاسلامي ليدعو إلى ضرورة المسارعة إلى الإصلاح الحقيقي من خلال اقرار حق الشعب في اختيار الحكومة والسلطة، اختيارا حرا مباشرا، كما قال تعالىك{وأمرهم شورى بينهم} وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة فللجميع الحق بالأمر بالمعروف، والدعوة إلى الخير، {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}واحترام حقوق الإنسان وكرامته، كما قال تعالى:{ولقد كرمنا بني آدم}، وصيانة حريته، واطلاق سراح كافة معتقلي الراي وهو ما سبق ان أكده الحزب في رؤيته وبياناته كمخرج للمملكة من ازمتها والتحاقها بركب الحرية الذي انطلق في العالم العربي ولن يستطيع أحد إيقافه.

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.