حزب الامة الاسلامي يرد على وزارة الداخلية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من

(حزب الأمة الإسلامي)

يؤكد حق الشعب في التظاهرات السلمية

الحمد لله رب العالمين القائل {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} و الصلاة والسلام على رسول الله القائل (إن لصاحب الحق مقالا) وبعد..

فقد خرجت سلطات الأمن السعودي كعادتها بإصدار بيانات التهديد والوعيد للمواطنين ولكل من يخرج في تجمعات أو مظاهرات سلمية، كما قامت باعتقال الشاب محمد الودعاني لمجرد وجوده في تجمع سلمي، وهو دليل على أن وزارة الداخلية ما زالت في ضلالها وطغيانها، ولم تستفد من الأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية!

إن (حزب الأمة الإسلامي) ليؤكد رفضه لهذه الممارسات القمعية، ويدعو إلى إطلاق سراح الودعاني فورا..

كما يؤكد (حزب الأمة الإسلامي) للشعب بأن له الحق شرعا بالتجمعات السلمية للتعاون على البر والتقوى وتغيير المنكر كما في قول الله جل جلاله {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم (من رأى منكم منكرا فليغيره)، وكل تعاون من الناس على إنكار المنكر فإنه مشروع، بل ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وقد حاول العلماء والمصلحون منذ سنوات وبكل وسيلة تغيير منكرات السلطة فلم يفلحوا، فما زالت السجون تمتلئ بالدعاة والمصلحين المظلومين، وهذا منكر عظيم وما زال قائما، فالواجب على الجميع التعاون على تغييره بالتظاهرات السلمية، حتى يتم إطلاق جميع المعتقلين...

وما زال الشعب محروما من حقوقه في الحياة الحرة الكريمة، وقد حاول المصلحون منذ سنين في إصلاح الوضع فلم يفلحوا، فالواجب على الشعب كله الخروج لإنكار الظلم الذي يقع عليه، حتى يرتفع..

وما زالت أموال الشعب منهوبة، ولم تقم الحكومة حتى الأن برد أموال المساهمين المدينين للبنوك، ولم تسمع أصوات المظلومين، فلهم جميعا أن يتظاهروا وينكروا هذا المنكر العظيم..

وما زال الشباب الجامعيون عاطلين لا يجدون وظائف ولا مصدر للرزق، فلهم الحق في التظاهر وإسماع صوتهم..

إننا نقول لوزارة الداخلية إن تهديداتها لن تمنع شبابنا من حقهم في التعبير عن آرائهم وعن مظالمهم ولن تخيفهم هذه الأساليب القمعية، وإن كل من ينتهك حقوقهم الإنسانية سيتحمل نتيجة أعمالهم في المستقبل..

وإننا نهيب برجال وزارة الداخلية عدم التورط في مواجهة شعبهم وأبنائهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) وقال (إنما الطاعة بالمعروف)، فضرب المسالمين واعتقالهم كل ذلك من المحرمات كما في الحديث (صنفان من أهل النار ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس)..

كما لا تستمعوا إلى الفتاوى المضللة كما في الحديث (استفت قلبك وإن أفتاك المفتون)، وقال صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطلع عليه الناس)، واعلموا أن الله ينتقم للمظلوم من الظالم كما في الحديث (واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)، وتأملوا كيف انتقم الله من الظالمين في مصر وتونس وليبيا واحذروا سخط الله وبطشه، فإن الله يمهل ولا يهمل...

هذا ونسأل الله أن يصلح أحوال وطننا وأن يحقن دماء شعبنا وأن يكف عنه بأس الظالمين..

(حزب الأمة الإسلامي)

الأحد في 1ربيع الثاني/1432هـ الموافق 6/مارس/2011م

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.